EXO البوب الكوري

بيكهيون يستجيب للمنشورات المتداولة على تويتر والمتعلقة ببيع معلومات أعضاء EXO الشخصية!

كُتب من خلال park Asala
بيكهيون من EXO أعربَ عن نواياه الواضحة فيما يتعلق ببيع المعلومات الشخصية عن الآيدلز عبر الإنترنت.
العديد من الحسابات على توتير ووسائل التواصل الاجتماعي تعرض طلبات لبيع معلومات الآيدلز كعنوان المنزل، رقم السيارة، صور الهوية وصور خاصة بحبيباتهم السابقات مثلًا..
وفي إحدى المنشورات، ذُكِر ما يلي:
“أنا أبيع معلومات عن EXO”، متضمنة معلومات عن عنوان المنزل والمطعم أو البار المفضل، حيث رد بيكهيون عبر حسابه الشخصي على هذا المنشور، بقوله:
“هل هو شيئًا عادي أن تبيع معلومات الناس الشخصية بهذه الطريقة؟”.
وبما أن رد بيكهيون جذب الإنتباه كثيرًا، المنشور الأصلي قد تم حذفه.

 

 

وعلى عرض الراديو الخاص بـ CBS “Kim Hyun Jung’s News Show”، تحدث الناقد الثقافي كيم سونغ سو عن صعوبة الاستجابات القانونية من الوكالة في مثل هذا النوع من تداول المعلومات.

 

“إذا ألقيت القبض على البائع، فإن المشترين يصبحون مجرمين أيضًا”.
“ومع ذلك، يعتبر هؤلاء المشترون من المعجبين..
إذا قمت باستجابة قانونية قوية جدًا، فقد يكون لها تأثيرات جانبية تتجاوز ما تريده الوكالة. حيث أن فترة الترويج للآيدل قصيرة جدًا. فإذا كان العقد سبع سنوات، فإن الوكالة تستثمر لمدة أربع سنوات وتحصد المكافآت لثلاثة أعوام.
للوكالة، هذا أمرٌ لا يستحق المخاطرة”
وأكمل الناقد الثقافي قوله:
“في الأصل أن الوكالات هي التي تُشجع على تسريب المعلومات مثل: “آيدلز معينون سيتواجدون في هذه الحفلة الموسيقية أو شركة البث هذه”.
لذا قد يقول المرء أن الأساليب الأولى التي أصبح المعجبين هم ضحية للجرائم قد بدأت من قبل الوكالات نفسها. “

 

ومع ذلك، يبدو أن الاستجابة قد تكون ضرورية في بعض الأحيان لأن بيع المعلومات الشخصية قد تؤدي إلى أضرار عاطفية ومادية.
المصدر (١)

عن الكاتب

park Asala

أصالة العبيدي، عِراقية، أدرس الطب، بدأ إهتمامي بالفن الكوري منذ عام 2010، مهتمة أيضًا في نشر الثقافة الكورية على مواقع التواصل الإجتماعي.
إدارية، مُترجمة، كاتبة، ومسؤولة عن القسم الثقافي في موقع كيبوبينا.

%d مدونون معجبون بهذه: