في مقابلة حديثة له لدراما ‘Just Between Lovers’، أكد جونهو صحة ما يقال عنه لكونه لا يملك خبرة عاطفية، حيث قال بخجل:
“لا يزال نفس الشيء. لم أواعد تمامًا ولو لمرة خلال العشر سنوات الماضية. يقولون أن الجميع بإمكانهم العثور على الوقت للمواعدة، بغض النظر عن مدى انشغالهم، ولكن بسبب شخصيتي، أجد فعل شيئين في وقتٍ واحد لأمرٌ صعب. من أجل التركيز على شيء واحد، عليك ترك الشيء الآخر، لا يزال لدي صعوبة في ذلك”.

ولكن، أضاف جونهو أن انطباعه عن الحب والمواعدة قد تغير مؤخرًا.
“عندما كنتُ صغيرًا، كنتُ شغوفًا جدًا بالعمل، شعرتُ بشدة أنني ما زلتُ بحاجة إلى التركيز على العمل الآن. لذلك كان هناك جزءٌ مني يتهرب من المواعدة. ولكنني لم أعد أشعر بذلك بعد الآن، يجب أن تأتي الفرصة إلى طريقي بشكلٍ طبيعي، وبالطبع سوف انتهز تلك الفرصة. ولكن، أود أن يكون اتصالًا حقيقيًا، وليس مجرد أمرًا موجزًا، أرعنًا أو شيئًا سينتهي بسهولة. إن كنتُ سأقابل شخصًا ما، أفضل أن يكون ذلك ذو معنى”.

صرح جونهو أيضًا أنه قد عايش وقتًا صعبًا في التنزه مع صديقاته بدون القلق من الشائعات الخاطئة عنهن.
“حتى وإن كُن مجرد صديقات، أشعر بالقلق والارتباك من احتمالية التأثير السلبي عليهن بشكلٍ أو بآخر. قد لا أقلق إن كنتُ شخصًا نشطًا من النوع الذي لديه العديد من الصديقات ويذهب لمقابلة العديد من الناس. ولكنني في الحقيقه منغلقٌ تمامًا، كما أنني من النوع الذي نادرًا ما يترك المنزل، لذلك أشعر وكأن الناس ستكون أكثر عرضة للاستنتاجات الخاطئة عني. ذلك يجعلني أكثر حذرًا”.
“حالما يعجبني شيء، ينتهي بي الحال معجبًا بكل شيء يتعلق به; وحالما أبدأ شيئًا، أنا من النوع الذي يضع تركيزه عليه لفترة طويلة. لذا أشعر بنفس الشيء في علاقاتي العاطفية، حالما ينتهي بي الأمر بمقابلة شخصٍ ما، أريد مواعدتها على نحوٍ لائق وأن أحصل على علاقة حقيقية”.

المصدر (1)

عن الكاتب

Yasmina

ياسمينا الشهيدي، طالبة إعلام ولغة في الأكاديمية العربية في مصر. مهتمة بالفنون والموسيقى، وبالأخص الآسيوية، بالإضافة إلى نشاطها في مجال حقوق المرأة. تعمل في موقع Kpopina كإدارية، مُدونة ومترجمة.

%d مدونون معجبون بهذه: